إذا كان الإنسان متعود يمشي كل يوم نفس الطريق بنفس الوقت تقريبا فبكون في مشاهد بتتكرر يوميا حتى إنوا لو ما شوفت هذا المشهد حتشعر إنك مشيت الطريق الغلط...
أنا بدي أحكي عن شخصين بلتقي فيهم كل يوم الصبح و عنجد التناقض الرهيب بينهم هو الي خلاني أتذكرهم...
الشخص الأول:
عبارة عن راعي أغنام, إلى الأن مش قادر يميز أنوا رعي الغنم لازم يكون بالأراضي الفاضية مش بين الناس و أتوقع لسا ما بعرف أنوا الغنم بعيش على أكل الأعشاب و الحبوب و مفكر أنوا الغنم بعيش على الزبالة (أجلكم الله).
كل يوم بكونوا هلغنمات بمزعوا بكياس الزبالة و بدوروا على إشي يكلوا طبع بعد مرور قطيع الأغنام عن أي كيس مهملات بكون كل محتوياته صارت بالشارع و الشارع صار عبارة عن مزبلة بالحرف الواحد... (إعذوروني على هذا التعبير)
الشخص الأخر:
عبارة عن إمرأة و أتوقع إنها في العقد السادس من العمر... كل يوم و بنفس الوقت بتكون طالعة ترمي النفايات في الحاوية و دايما بتكون لابسه كفوف بإيدها و لما توصل مكان الحاوبة بترمي نفاياتها في الحاوية و بعديها بتصير تلم بكل أنواع النفايات الي متراكمه حولين الحاوية بإيداها و بترميهم جوا الحاوية... بعد ربع ساعة شغل بتكون المنطقة بتجنن...
الخلاصة:
مهما عملت البلد عشان تنظف و تلمع شكل منطقة معينة فكل مجهودها بروح على الفاضي إذا كان في على الأقل واحد بس من عينة الشخص الأول... و لو البلد ما عملت ولا أي مجهود عشان تنظف منطقة معينة فهاي المنطقة حتبقى نظيفة لو في بس أكمن عينة مثل هاي المرأة....
يا جماعة النظافة مسؤولية الكل... فيا ريت كل واحد يتحمل مسؤوليته
.
.
.
أبوعمر
31/8/2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق